الاخبار

موانع القيام بإجراء رفع الحواجب: متى لا يكون الإجراء مناسبًا لك؟

يعد رفع الحواجب من الإجراءات التجميلية الفعالة التي تمنح الوجه مظهرًا أكثر شبابًا وانتعاشًا، حيث يساعد في تقليل التجاعيد ورفع الحاجبين لمنح العينين إطلالة مشرقة ومتناسقة. ومع ذلك، فإن هذا الإجراء ليس مناسبًا للجميع، حيث توجد بعض الحالات الطبية والصحية التي قد تجعل الخضوع له غير آمن أو قد تؤثر على النتائج المرجوة.

قبل اتخاذ قرار رفع الحواجب، من الضروري التعرف على الموانع المحتملة التي قد تعيق نجاح العملية، مثل بعض الحالات الصحية المزمنة، أمراض الجلد، أو مشكلات التئام الجروح. في هذا المقال، يوضح د. ساري رباح أهم الأسباب التي قد تمنعك من إجراء العملية، لضمان سلامتك وتحقيق أفضل النتائج الممكنة. 

 

ما هو إجراء رفع الحواجب؟

يُعد رفع الحواجب من الإجراءات التجميلية التي تهدف إلى تحسين مظهر الوجه عن طريق رفع موضع الحاجبين والتخلص من التجاعيد والخطوط الدقيقة التي تظهر في الجبهة وحول العينين. يمكن تنفيذ هذا الإجراء بطرق متعددة، منها الرفع الجراحي الذي يتم عبر شد الجلد وإزالة الزوائد للحصول على مظهر مشدود، أو الرفع غير الجراحي باستخدام تقنيات مثل البوتوكس، الفيلر، أو الخيوط التجميلية للحصول على نتائج طبيعية بدون الحاجة إلى فترة تعافي طويلة.

يُعتبر رفع الحواجب من أكثر العمليات شيوعًا بين الرجال والنساء الذين يعانون من ترهل الجفون العلوية أو من التجاعيد العميقة في منطقة الجبهة. ومع ذلك، فإن هذا الإجراء لا يناسب الجميع، حيث توجد بعض الحالات التي قد تجعل العملية غير آمنة أو غير فعالة، لذا من الضروري فهم الموانع المحتملة قبل اتخاذ القرار بإجراء العملية.

 

 الحالات الصحية التي تمنع إجراء رفع الحواجب

هناك العديد من الحالات الصحية التي قد تشكل خطرًا على سلامة المريض إذا تم إجراء رفع الحواجب دون أخذ الاحتياطات اللازمة. أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم من أهم العوامل التي يجب الانتباه لها، حيث أن أي تدخل جراحي يمكن أن يؤثر على الدورة الدموية ويسبب مضاعفات غير متوقعة. المرضى الذين يعانون من مشاكل في تجلط الدم أو يتناولون أدوية مميعة للدم مثل الأسبرين أو الوارفارين، قد يكونون أكثر عرضة للنزيف أثناء العملية.

مرض السكري هو حالة أخرى قد تعيق عملية التئام الجروح، خاصةً إذا لم يكن مستوى السكر في الدم تحت السيطرة. ارتفاع نسبة السكر قد يزيد من خطر الإصابة بالالتهابات أو تأخر شفاء الجروح، مما يجعل العملية أكثر تعقيدًا. كذلك، فإن الأمراض المناعية مثل الذئبة أو التهاب المفاصل الروماتويدي قد تؤثر على قدرة الجسم على التعافي بعد الجراحة، لذا يجب استشارة الطبيب بعناية قبل اتخاذ القرار.

 

 موانع جلدية تمنع رفع الحواجب

تعتبر صحة الجلد من العوامل الأساسية التي تؤثر على نجاح أي إجراء تجميلي، بما في ذلك رفع الحواجب. الأمراض الجلدية المزمنة مثل الإكزيما والصدفية قد تجعل المريض غير مؤهل للجراحة، حيث إن الجلد في هذه الحالات يكون حساسًا وعرضة للتهيج أو الالتهابات بعد العملية.

كذلك، فإن الالتهابات الجلدية الحادة أو وجود حب الشباب النشط في منطقة الجبهة يمكن أن تزيد من خطر انتقال العدوى أثناء الجراحة. في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بعلاج المشكلة الجلدية أولًا قبل التفكير في إجراء رفع الحواجب، لضمان التئام الجروح بشكل صحيح والحصول على نتائج ناجحة.

 

 متى يكون رفع الحواجب غير مناسب من الناحية التجميلية

ليست كل حالات ترهل الحواجب أو ظهور التجاعيد تستدعي إجراء عملية رفع الحواجب، فهناك بعض الحالات التي قد يكون فيها الحل البديل أكثر فعالية. على سبيل المثال، إذا كان ترهل الجلد في الوجه شديدًا ويمتد ليشمل الرقبة والخدين، فقد يكون شد الوجه الكامل هو الحل الأفضل بدلاً من رفع الحواجب فقط.

كذلك، فإن بعض المرضى قد تكون لديهم توقعات غير واقعية بشأن نتائج العملية، مما يجعلها خيارًا غير مناسب لهم. من الضروري أن يكون الشخص على دراية بما يمكن تحقيقه من خلال رفع الحواجب، وأن يستشير طبيبًا خبيرًا مثل د. ساري رباح لتقييم مدى احتياجه لهذا الإجراء.

 

بعض الأدوية  التي تمنعك من رفع الحواجب

بعض الأدوية قد تتداخل مع عملية رفع الحواجب وتؤثر على التعافي بعد الجراحة. الأدوية التي تزيد من سيولة الدم مثل الأسبرين، الوارفارين، وبعض المكملات العشبية مثل الجنكة والزنجبيل قد تزيد من خطر النزيف أثناء العملية.

أيضًا، فإن أدوية المناعة والكورتيزون قد تؤثر على التئام الجروح، مما يجعل التعافي أكثر بطئًا وقد يؤدي إلى ظهور ندبات غير مرغوبة. من الضروري إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يتم تناولها قبل الخضوع للجراحة، لضمان الحصول على تجربة آمنة وخالية من المضاعفات.

 

مخاطر ومضاعفات محتملة عند تجاهل الموانع

إجراء رفع الحواجب رغم وجود موانع طبية قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل:

  • النزيف الشديد أثناء أو بعد العملية.
  • العدوى في موضع الجراحة.
  • عدم التئام الجروح بالشكل الصحيح، مما قد يؤدي إلى ندبات دائمة.
  • نتائج غير متناسقة تؤثر على شكل الوجه.

لهذا السبب، ينصح الأطباء دائمًا بإجراء تقييم دقيق لحالة المريض قبل اتخاذ قرار الجراحة، لتجنب أي مخاطر غير متوقعة.

 

متى يكون رفع الحواجب خيارًا آمنًا؟

يصبح رفع الحواجب خيارًا آمنًا عندما يكون المريض في حالة صحية جيدة، ولا يعاني من أي مشكلات تمنع التئام الجروح. يُنصح بإجراء فحوصات طبية شاملة قبل العملية، بما في ذلك فحص ضغط الدم، مستوى السكر في الدم، وتقييم صحة الجلد.

د. ساري رباح يحرص دائمًا على تقديم استشارة شاملة قبل أي إجراء تجميلي، حيث يقوم بتقييم حالة المريض بدقة للتأكد من مدى ملاءمته للعملية. إذا كنت تفكر في إجراء رفع الحواجب، فمن الأفضل حجز موعد مع د. ساري رباح للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاجية مناسبة لاحتياجاتك.

 

الخاتمة

رفع الحواجب يمكن أن يكون حلاً تجميليًا رائعًا لتحسين مظهر الوجه واستعادة مظهر شبابي أكثر انتعاشًا، لكنه ليس مناسبًا للجميع. هناك العديد من الحالات الطبية والجلدية التي قد تجعل هذا الإجراء غير آمن أو غير فعال، لذلك من الضروري استشارة طبيب مختص قبل اتخاذ القرار.

إذا كنتِ ترغبين في معرفة ما إذا كنت مرشحة مثالية لعملية رفع الحواجب، يمكنكِ التواصل مع د. ساري رباح، أحد أفضل أطباء التجميل في الرياض، للحصول على استشارة متخصصة ونصائح مهنية تضمن لكِ نتائج آمنة وطبيعية. لا تترددي في اتخاذ الخطوة الأولى نحو مظهر أكثر إشراقًا وثقة! 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *