الاخبار

نصائح قبل وبعد عملية شد الوجه والرقبة لضمان أفضل النتائج

مع التقدم في العمر، تبدأ علامات الشيخوخة بالظهور على البشرة، حيث تفقد مرونتها وتبدأ التجاعيد والترهلات بالتشكل، خاصة في مناطق الوجه والرقبة. ومع أن الحلول غير الجراحية مثل الفيلر والبوتوكس قد تساعد في تأخير ظهور هذه العلامات، إلا أن نتائجها مؤقتة، مما يدفع العديد من السيدات إلى البحث عن حلول تدوم طويلاً لاستعادة شباب بشرتهن.

تُعد عملية شد الوجه والرقبة من أكثر الإجراءات التجميلية فاعلية، إذ تعمل على إزالة الجلد المترهل، تحسين ملامح الوجه، وإعادة تحديد خط الفك والرقبة بشكل طبيعي ومتناسق. ولكن لضمان أفضل النتائج وتقليل فترة التعافي، من الضروري الاستعداد الجيد قبل العملية والالتزام بتعليمات الرعاية بعد الجراحة.

في هذا المقال، سنسلط الضوء على أهم النصائح والإرشادات التي يجب اتباعها قبل وبعد عملية شد الوجه والرقبة للحصول على نتائج طبيعية تدوم طويلاً وتعافٍ سريع دون مضاعفات.

 

قبل العملية: كيف تستعدين لشد الوجه والرقبة؟

التحضير الجيد لعملية شد الوجه والرقبة يُعد عاملاً أساسياً في نجاحها. إذ لا يقتصر الأمر على الاستعداد الجسدي فحسب، بل يمتد أيضاً إلى الاستعداد النفسي والالتزام بالتعليمات الطبية لضمان تجربة آمنة ونتائج مرضية.

إذا كنتِ تفكرين في إجراء هذه العملية، فمن الضروري التأكد من أنكِ مرشحة مناسبة لها. تعد هذه الجراحة مثالية للنساء اللواتي يعانين من ترهلات واضحة في الجلد ناتجة عن التقدم في العمر أو فقدان الوزن، خاصة إذا كنّ يبحثن عن حل دائم بدلاً من الإجراءات التجميلية المؤقتة مثل الفيلر والبوتوكس. كما يشترط أن تكوني بصحة جيدة وألا تعاني من مشكلات طبية قد تؤثر على التعافي، مع وجود توقعات واقعية للنتائج.

قبل الجراحة، سيطلب منكِ الطبيب إجراء فحوصات طبية للتأكد من سلامتك، مثل تحليل الدم الشامل لاختبار مستوى الهيموجلوبين، وفحوصات وظائف الكبد والكلى لضمان تحمل الجسم للتخدير. كما قد يوصي بإجراء تخطيط للقلب إذا كنتِ فوق سن الأربعين، إضافة إلى فحوصات تخثر الدم لتجنب أي مشكلات أثناء الجراحة.

من المهم أيضاً التوقف عن تناول الأدوية المسيلة للدم مثل الأسبرين قبل أسبوعين من الجراحة، وكذلك بعض المكملات العشبية التي قد تؤثر على التخدير، مع ضرورة إبلاغ الطبيب عن أي أدوية تتناولينها بانتظام.

لتحضير البشرة، يُنصح بالاهتمام بترطيبها يومياً وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، إلى جانب اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة التي تدعم صحة الجلد. كما يُفضَّل التوقف عن التدخين، حيث يؤثر بشكل سلبي على التئام الجروح ويزيد من مخاطر المضاعفات بعد الجراحة.

 

يوم العملية: كيف تستعدين نفسيًا وجسديًا؟

في يوم الجراحة، من الطبيعي الشعور ببعض التوتر، لكن التحضير الجيد يساعد في جعل التجربة أكثر راحة وسلاسة. يُنصح بالحصول على قسط كافٍ من النوم في الليلة السابقة، والصيام وفقًا لتعليمات الطبيب لتجنب أي مشكلات أثناء التخدير.

من الأفضل ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة لتجنب الضغط على الوجه بعد العملية، مع أخذ بعض المستلزمات الأساسية مثل مرطب الشفاه وقطرات العين، بالإضافة إلى الأوراق الطبية المطلوبة.

عند دخول غرفة العمليات، يتم إعطاء التخدير المناسب حسب نطاق الإجراء، ثم يبدأ الجراح بعمل شقوق دقيقة خلف الأذن أو عند خط الشعر، وهي مناطق غير ظاهرة لضمان عدم ترك ندوب واضحة. بعد ذلك، يتم شد الجلد وإزالة الأنسجة الزائدة قبل إغلاق الشقوق بدقة. عادةً تستغرق العملية ما بين ساعتين إلى أربع ساعات، حسب درجة التصحيح المطلوبة.

 

بعد العملية: العناية بالوجه والرقبة لضمان تعافٍ سريع ونتائج مثالية

فترة التعافي بعد عملية شد الوجه والرقبة تختلف من شخص لآخر، ولكن في العادة يمكن العودة للأنشطة اليومية الخفيفة بعد أسبوعين، بينما تستمر فترة التعافي الكاملة ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر، حيث تبدأ النتائج النهائية بالظهور بعد زوال التورم تمامًا.

خلال الأيام الأولى، قد تعانين من بعض التورم والألم، وهو أمر طبيعي. سيوفر لك الطبيب مسكنات مناسبة للمساعدة في تخفيف الألم، كما يُنصح باستخدام الكمادات الباردة لتقليل التورم، والنوم مع رفع الرأس على وسادتين لمنع تجمع السوائل في الوجه.

لتحقيق أفضل النتائج، يُفضَّل ارتداء المشد الطبي الموصوف من قبل الطبيب، حيث يساعد في تقليل التورم ودعم الجلد خلال فترة التعافي، مما يسرّع التئام الأنسجة ويعزز النتائج النهائية للعملية. كما يجب تجنب ممارسة الرياضة أو الأنشطة المجهدة لمدة ستة أسابيع على الأقل، بينما يمكن البدء بالمشي الخفيف بعد يومين لتنشيط الدورة الدموية.

عند النوم، من الضروري تجنب الضغط على الوجه والرقبة. يفضل النوم على الظهر مع استخدام وسائد إضافية لرفع الرأس، كما يجب تجنب النوم على الجانب لمنع حدوث أي ضغط على الجروح.

 

التغذية بعد عملية شد الوجه والرقبة: ماذا تأكلين؟

النظام الغذائي يلعب دورًا هامًا في تسريع عملية التعافي بعد الجراحة. يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالبروتين مثل البيض واللحوم الخالية من الدهون، إضافة إلى الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة لتعزيز صحة البشرة وتسريع التئام الجروح. كما يُفضل تناول الأطعمة الغنية بالألياف لمنع الإمساك الذي قد يسبب ضغطًا على الوجه أثناء التعافي.

في المقابل، يجب تجنب الأطعمة المالحة التي تسبب احتباس السوائل، والمشروبات الغازية التي قد تؤدي إلى الانتفاخ. كما أن شرب كميات كافية من الماء ضروري للحفاظ على ترطيب الجلد وتعزيز التخلص من السموم، مما يسرّع من عملية الشفاء.

 

متى تظهر نتائج شد الوجه والرقبة؟ وماذا تتوقعين؟

النتائج الأولية للعملية تبدأ بالظهور خلال الأسابيع الأولى، لكن النتيجة النهائية تحتاج إلى عدة أشهر حتى تستقر بشكل كامل. في البداية، قد يكون هناك بعض التورم والكدمات، لكن مع مرور الوقت تبدأ البشرة بالتحسن تدريجيًا، ويصبح مظهرك أكثر شبابًا ونضارة.

بعض المضاعفات المحتملة قد تشمل حدوث تورم أو كدمات مؤقتة، وفي حالات نادرة قد يحدث فقدان مؤقت للإحساس في بعض مناطق الوجه. لتجنب أي مضاعفات، من الضروري اتباع تعليمات الطبيب بدقة، وتجنب التدخين أو التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة.

 

تُعد عملية شد الوجه والرقبة خيارًا مثاليًا للنساء اللواتي يرغبن في استعادة شباب بشرتهن والحصول على مظهر مشدود يدوم لسنوات. ومع الاستعداد الجيد قبل العملية والالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة، يمكنكِ تحقيق أفضل النتائج والاستمتاع بإطلالة مشرقة وطبيعية.

مع د. ساري رباح، ستحصلين على رعاية طبية شاملة وخطة علاجية مخصصة تضمن لكِ تجربة آمنة ونتائج مثالية. لا تترددي في حجز استشارة لمعرفة المزيد حول هذا الإجراء التجميلي المميز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *